عمر بن محمد ابن فهد
1292
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
ومن المدينة : محب الدين المطري ، وعبد اللّه ابن فرحون ، وأحمد بن علي المحلي وغيرهم . ومن حلب : القاضي أبو جعفر ابن العجمي ، وضياء الدين محمد بن عمر النصيي وغيرهم . وفي سنة ست وخمسين من بيت المقدس : الخطيب جمال الدين عبد اللّه بن محمد بن جماعة ، وتقي الدين القلقشندي وغيرهم . ومن دمشق : عبد الرحمن بن خليل القابوني ، وشهاب الدين بن زيد ، وأحمد بن عبد الرحمن بن سليمان المقدسي ، وأحمد بن عمر بن عبد الهادي ، ومحمد بن محمد بن جوارش ، وست القضاة بنت أبي بكر بن زريق . أقول : واشتغل بالعلم بمكة والقاهرة . وأخذ العلم عن ابن عطيف ، قرأ عليه من أول « المنهاج » إلى أثناء كتاب « السير » ولازمه . وإمام الكاملية ، قرأ عليه بعض « المنهاج » . وشمس الدين الجوجري ، قرأ عليه مواضع من « المنهاج » وسمع بعضه ، ومن « ألفية العراقي » . والأصول عن الجوجري ، قرأ عليه من أول شرح « جمع الجوامع للمحلي » ، ومن « المتن » وسمع عليه في المتن . والنحو عن ابن يونس ، والقاضي عبد القادر ، والشيخ يحيى العلمي . واشتغل على الأبناسي . وقرأ بالمدينة على الشيخ شهاب الدين الإبشيطي ، وأجازه ابن عطيف بالإفتاء والتدريس ، والجوجري بالتدريس والإقراء بالفقه ، وأن يفيد « جمع الجوامع » ، وأذن له العبادي في الإفتاء والتدريس ، ولعله بعد أن قرأ عليه شيئا . وولي خطابة المسجد الحرام شريكا لعمه أبي القاسم ثم لابنه محب الدين ،